New Page 1
في ختام مؤتمرهم.. جامعيون يوصون بتكثيف جهود حماية البيئة واستقطاب القطاع الخاص
12-10-2009         
برعاية الدكتور ادريس هادي /وزير التعليم العالي والبحث العلمي في اقليم كوردستان عقدت جمعية معا لحماية الانسان والبيئة بالتنسيق مع شركائها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة البيئة في حكومة اقليم كوردستان واتحاد طلبة كوردستان المؤتمر البيئي الثالث لطلبة الجامعات العراقية للفترة من 7-8/ 10 /2009 على قاعة رابرين –جامعة السليمانية .
السليمانية/ أوصى المؤتمر البيئي الثالث لطلبة الجامعات العراقية بتكثيف الإجراءات الخاصة بحماية البيئة وتحسينها وإشراك القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني ذات الصلة بالمؤتمرات المقبلة، بحسب عضوة بالمؤتمر.
وقالت رئيسة جمعية معا لحماية الإنسان والبيئة وعضوة اللجنة التحضيرية للمؤتمر المهندسة سعدية فليح حسون لوكالة (أصوات العراق) اليوم (السبت)، إن المؤتمر البيئي الثالث لطلبة الجامعات العراقية الذي أنهى أعماله مساء الخميس (8/10/2009) أوصى بضرورة “تكاتف الجهود لحماية البيئة وتحسينها وحث المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية لدعم المشاريع الصغيرة للشباب التي تسهم في حماية البيئة والتخلص من النفايات من خلال القروض الميسرة أو المنح المادية فضلا عن دعم المشاريع البحثية ذات الصلة”.
وأضافت أن المؤتمر أوصى كذلك بإشراك ممثلين عن القطاع الخاص وغرف التجارة والصناعة وهيئة الاستثمار واللجان البرلمانية ومنظمات المجتمع المدني المعنية في المؤتمرات المقبلة لإطلاعهم على مخرجات البحوث وحثهم على مراعاة الضوابط البيئية في المشاريع القائمة وتشجيعهم على الاستثمار في مجال البيئة”. وتابعت المهندسة سعدية فليح حسون أن المشاركين دعوا لـ”مفاتحة المنظمات الدولية كاليونسيكو، اليونسيف، برنامج الأمم المتحدة للبيئة والوكالة الدولية للتنمية وغيرها من الجهات الدولية لإطلاعهم على أهداف المؤتمر ونشاطاته وطلب إسهامهم فيها”، مبينة أنهم دعوا أيضا لـ”ترشيح البحوث الفائزة والمتميزة للمشاركة في المؤتمرات الطلابية الدولية والإقليمية المعنية بالشأن البيئي”. وأفادت أن المشاركين أوصوا بضرورة الحد من ظاهرة “هدر المياه وذلك بوضع مقاييس لمراقبة كمية المياه المستهلكة وفرض أجور باهظة على الوحدات المائية التي تتجاوز الحد الأقصى المسموح به”، وأردفت أنهم أوصوا أيضا بـ”الاهتمام بموضوع النفايات الصلبة والصناعية وإيجاد الطرق الكفيلة بتدويرها أو استثمارها لتعطي عائدا اقتصاديا”.
واستطردت المهندسة سعدية فليح حسون أن المؤتمرين دعو لـ”توفير الشروط الصحية في المجازر وتوعية العاملين فيها بمخاطر ذلك على صحة الإنسان والمجتمع والبيئة”، منوهة إلى أن الكثير من المجازر العراقية “تفتقر للشرط الصحية أو البيئية السليمة”.
وكان المؤتمر البيئي الثالث لطلبة الجامعات العراقية الذي عقد في مجمع جامعة السليمانية للمدة 7-8 تشرين الأول أكتوبر الجاري بمشاركة باحثين من تسع جامعات عراقية هي بغداد، الموصل، البصرة، التكنولوجية، السليمانية، صلاح الدين، الأنبار، الكوفة ودهوك فضلا عن مجموعة أخرى من المتخصصين والمعنيين بالشأن البيئي.. قد شهد مناقشة 26 بحثا توزعت على أربعة محاور رئيسة هي الصحة والبيئة، الاستدامة والتأهيل البيئي، الموارد المائية ومحور معالجات المياه.. وقد تم تقييم البحوث المشاركة من قبل لجنة علمية من أساتذة الجامعات شكلت لهذا الغرض.
وشهد المؤتمر أيضا خمس حلقات نقاشية ألقيت من قبل خبراء أو أساتذة متخصصين قبل بداية كل جلسة عمل تناولت مواضيع ساخنة أولها عن “آليات التعامل مع النفايات المنزلية الصلبة والنفايات الطبية” وثانيها عن “آفاق جديدة في معالجة تلوث الهواء الناجم عن الصناعات النفطية” وثالثها عن “التغير المناخي”، ورابعها عن “ظاهرة التصحر في العراق” والأخيرة عن “التنوع الأحيائي في العراق”.
واستثمرت جامعة الأنبار مشاركتها في المؤتمر لعرض مخرجات 14 بحثا نفذتها عن تدوير المخلفات الصلبة واستثمارها في إنتاج مواد صناعية أو طبية مفيدة. يذكر أن المؤتمر عقد من قبل جمعية معا لحماية الإنسان والبيئة بالتنسيق مع وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والبيئة في حكومة إقليم كردستان واتحاد طلبة كردستان تحت شعار “البيئة مسؤولية الجميع” على قاعة رابرين (الانتفاضة) في جامعة السليمانية.

عن : أصوات العراق
الطباعة

titles
المقالات الوزارة الوزير

الاخبار

أرشيف مناظر كوردستان مواقع أخرى