السعودية تشارك في مؤتمر دولي حول مخاطر البيئة بمشاركة 18 دولة
الإسلام اليوم/ عبد الحليم العقيلي
10/11/09
تشارك المملكة العربية السعودية في مؤتمر دولي هام تستضيفه مصر لمدة يومين اعتبارًا من اليوم الثلاثاء حول مخاطر البيئة.
وتم افتتاح المؤتمر اليوم بمدينة الإسماعيلية برئاسة الدكتور أحمد دويدار رئيس المؤتمر فيما غاب عن الافتتاح الدكتور محمد الزغبي رئيس الجامعة المضيفة، رغم تكريمه وأهمية المؤتمر، وأناب عنه الدكتور محمد محمدين.
ويشارك من السعودية الدكتور محمد ناصر اليمني من جامعة سعود بالمملكة والدكتور مصلح معيق مصلح من جامعة الملك خالد.
وتأتي مشاركة السعودية في المؤتمر الذي يحمل عنوان "تأثير التغيرات المناخية علي الموارد الطبيعية" تعبير عن رغبة ملحة بضرورة التحذير من مخاطر التغيرات البيئية علي الدول العربية.
ووفق الدكتور محمد ناصر فإنَّ المملكة تشارك ببحث هام حول أضرار البيئة علي النباتات، وهو البحث الذي شارك أيضًا في صياغته الدكتور أكرم عبد المنعم علي وهو بحث موثق وعلمي.
كما تشارك الكويت ممثلة في الدكتور أحمد الراشد من هيئة التعليم، واليمن ممثلة في الدكتور محمد أحسن من جامعة صنعاء، وهو يقدم بحثًا حول ظاهرة اكتشاف آثار الديناصورات في منطقة ارحل باليمن، وعلاقتها بالتغيرات المناخية والتغيرات التي حدثت قبل 140 مليون سنة.
وتشارك مصر بوفد كبير يترأسه الدكتور عبد الرؤف مصطفي مقرر المؤتمر الرابع، الذي قال إن عددًا من العلماء تحدث في المؤتمر من بينهم هارتموت كهلر ووهيرالد كيل ووالتر وديتشر شرينر من ألمانيا، وجوليا اجوريرو من إيطاليا ووجاي ايتشري من كندا وجوستان بودر، بالإضافة إلى مشاركة 40 باحثًا آخرين.
وقال الدكتور عبد الرؤف مصطفي مقرر المؤتمر: إن جامعة قناة السويس تستضيف المؤتمر لمدة يومين حول التغيرات المناخية بحضور 80 عالمًا وخبير بيئية، وبمشاركة 18 دولة عربية وأجنبية هي السعودية والكويت وروسيا والهند وماليزيا وإندونيسيا وهونج كونج واليابان وتايلاند، وكوريا من آسيا، والمكسيك من أمريكا، وإيطاليا وألمانيا وتركيا من أوروبا، ومصر وغانا ونيجيريا من أفريقيا.
كما تم في المؤتمر مناقشة ظاهرة الاحتباس الحراري، وانبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون وتأثير التغيرات المناخية على البيئة الصحراوية التي تميز المنطقة العربية، وتم مناقشة التغيرات المناخية وعلوم البحار وكيفية إدارة الموارد في ظل التغيرات المناخية وأثارها المختلفة وأثرها على التكنولوجيا الحيوية ومخاطرها المتنوعة وأثرها على الأمن الغذائي والتنمية وعلى الآثار.//islamtoday.net/