قالت وزيرة الدولة لشؤون البيئة كوكب داية يوم السبت إن سورية تعرضت لمتغيرات مناخية سببت تراجعاً في المحاصيل الزراعية وشكلت ضغطاً على موارد الطاقة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الداية قولها إن " سورية تؤمن بان أي إستراتيجية عالمية ذات مصداقية لحل مشكلة تغير المناخ يجب أن تتم بأسلوب يعزز التنمية المستدامة للدول النامية".
وقالت الداية في المؤتمر العالمي للمناخ مؤخرا إن الدول النامية لن تستطيع أن تضحي بنموها بسبب إفراط الدول الصناعية في انبعاثاتها الغازية.
وأضافت الداية أن "ماتتعرض له سورية من ظواهر بسبب التغيرات المناخية التي سببت تراجعاً في المحاصيل الزراعية وشكلت ضغطاً على موارد الطاقة".
وتعرضت سورية في مواسم ماضية إلى موجة جفاف أثرت سلبا على المحاصيل السورية وخاصة الإستراتيجية منها, كما تواجه سورية تقصا في الموارد الطبيعية للطاقة والتي يعد النفط اهمها.
وأشارت الداية إلى أن "أهمية المؤتمر العالمي الثالث للمناخ تأتي من انه سيعجل بعملية تطوير الخدمات المناخية على النطاقات الزمنية المختلفة وتطبيقاتها من اجل منفعة المجتمعات وعلى إنشاء إطار عالمي للخدمات المناخية من أجل تسريع إعداد وتقديم المعلومات والتنبؤات المناخية لدعم ادارة المخاطر والفرص المرتبطة بتقلبات المناخ وتغيراته كخطوة نحو التكيف مع التغير المناخي".
وتلتزم سورية بحماية البيئة والعمل البيئي الدولي المشترك من خلال انضمامها وتصديقها على الاتفاقيات البيئية ومنها الاتفاقية الإطارية للتغيرات المناخية.
يذكر أن المؤتمر العالمي الثالث للمناخ عقد في جنيف مابين 31 آب و4 أيلول ونظمته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بالتعاون مع الحكومة السويسرية.//www.nobles-news.com
|